دمي تحت المجهر ..

ذَات نهار، أخبرني الطبيب بأن دمي الذي يتدفق في الأنابيب التَي وضعت في يدي، غريب الأطوار. حمرته قاتلة، ورائحته أَزكى من العَنبر، يقطر شهداً.

لزج كالعسل، تذوبُ فيهِ كَائِناتٌ تمسك ببعضها حَتَى آخِرِ خُروجٍ مِن جَسَد. دَمُكَ غَريب يَاهذا؟! حمدت ربي أنه لم يضعه تَحتَ المجهَر. حتى لايعرف ذلك الغريب، أني ومن فرط حبي ذاب اسمك في دمي؟

أحبك يا وطني!

التعليقات 5 على “دمي تحت المجهر ..”

  1. عاصم عبد العزيز علق:

    جميلة يا بشير ,,,

    وطننا الغالي … يجري في دمائنا .. ولن نتركه للمجرمين .. إن شاء الله ..

    سلم يراعك .. وبورك مدادك …

  2. بشير بساطة علق:

    شكرا على تواجدك يا غالي ، ،
    بوركت عزيزي . .

  3. لبنى علق:

    خاطرة جميلة جدا..خيال مفعم و تشبيه جديد من نوعه !

  4. الطائر الحزين علق:

    ما بعرف شو التعليق المناسب على هالكلام
    بس بحكي شكرا على هالابداع

  5. داليه المصري علق:

    بجد كلام اكتر من رائع
    ويسلمو ايدك على هالخاطره الحلوه
    وع فكره زكرتني بشي حلو كتير احنا للاسف بننساه مع الزمن

أضف تعليقاً