دمي تحت المجهر ..
ذَات نهار، أخبرني الطبيب بأن دمي الذي يتدفق في الأنابيب التَي وضعت في يدي، غريب الأطوار. حمرته قاتلة، ورائحته أَزكى من العَنبر، يقطر شهداً.

لزج كالعسل، تذوبُ فيهِ كَائِناتٌ تمسك ببعضها حَتَى آخِرِ خُروجٍ مِن جَسَد. دَمُكَ غَريب يَاهذا؟! حمدت ربي أنه لم يضعه تَحتَ المجهَر. حتى لايعرف ذلك الغريب، أني ومن فرط حبي ذاب اسمك في دمي؟
أحبك يا وطني!













11 أغسطس 2009 في الساعة 12:14 م
جميلة يا بشير ,,,
وطننا الغالي … يجري في دمائنا .. ولن نتركه للمجرمين .. إن شاء الله ..
سلم يراعك .. وبورك مدادك …
14 أغسطس 2009 في الساعة 8:30 م
شكرا على تواجدك يا غالي ، ،
بوركت عزيزي . .
31 أغسطس 2009 في الساعة 2:36 م
خاطرة جميلة جدا..خيال مفعم و تشبيه جديد من نوعه !
28 مارس 2010 في الساعة 9:38 م
ما بعرف شو التعليق المناسب على هالكلام
بس بحكي شكرا على هالابداع
28 أبريل 2010 في الساعة 11:27 م
بجد كلام اكتر من رائع
ويسلمو ايدك على هالخاطره الحلوه
وع فكره زكرتني بشي حلو كتير احنا للاسف بننساه مع الزمن