أرشيف تصنيف ‘مقال‘

منهجية إبداعية في استثمار الخلود

18 مايو 2010

للشيخ: محمد أحمد الراشد

مُـنذ أيام طفولتي : كنتُ فتىً ليس مثل بقية الفتيان ، بل أميل إلى الوقار والجد والسكينة ، إذ صحبي وأقراني يتداولون الهزل الرخيص ، والكلام البذيء ، والشتائم ، ويحفظ أحدهم قائمة طويلة من الألفاظ العدوانية التي تتهم أعراض الناس ، وأنسابهم ، ويخلطونها بكذب ، ولكني بقيتُ على عفاف اللسان ، والبراءة من الإقذاع ، والصدق، ولا أذكر أبداً أنـي خنت أحداً ، أو كذبت عليه ، مع وفور الطاعة لأساتذة المدرسة ، واحترام من هو أكبر مني ، وما كنتُ كسولاً ، بل أشارك أقراني لعب الكرة ، والركض ، ولا أغيب عن السباحة ولا ليوم واحد في العطلة الصيفية ، وأنا سبّاح ماهر عبرتُ دجلة وعمري ثماني سنوات فقط دون الاستعانة بأحد ، يوم كان دجلة وافر المياه عريضا ، وتجوالي على الدراجة الهوائية يملأ نصف وقتي ، وكانت دارنا في الأعظمية بجنب بعض بقايا بستان أصلان باشا ، فشبعتُ في طفولتي من الرُطَب والنبق ، نرميه بالحجر أو المصيادة فيقع ونلمّه ونأكله بلا غسل ، بل بالنفخ عليه ، ومع ذلك إذا رجعتُ إلى البيت يضع شقيقي الأكبر مجلة الرسالة للزيات في يدي وآتي عليها من الغلاف إلى الغلاف ، وأنا لا أفهم منها إلا قليلاً ، ولكنْ تترسب منها في اللاشعور بعض معانيها ، فتَضاعفَ سَمْت الجدّ الذي فطرني الله عليه ، وما كان هناك تلفزيون يلهينا في ذلك الوقت ، بل كان افتتاح محطته في أواخر سنة 1954 بعدما جلبته شركة بريطانية إلى معرض بغداد ، فاشترته الحكومة منها ، وكانت قضية فلسطين تلك الأيام في ذروة الاهتمام ، وانعكس ذلك علينا في صِبانا ، وحدثت مظاهرات إسقاط معاهدة بورتسموث ، فزاد انفعالُنا وتداولُنا لحديث السياسة مبكراً ، وبدأت المطابع تنـتـج كتباً عن تاريخ الحرب العالمية الثانية وقصص رومل وغيره ، فتضاعف اهتمامي ، حتى وجدت نفسي في صفوف الدعوة وأنا ناشئ في المدرسة المتوسطة .

( اكمل قراءة التدوينة )

إسلام أون لاين: محسوبية أم احترافية!

2 أبريل 2010

في العصر الذي نعيش فيه يصعب أن تمر علينا الأخبار المغلفة أو المبهرة وتؤثر، المعلومات التي وصلتنا عبر بعض وسائل الإعلام والصحف وبعض المنتديات من أن موقع إسلام أون لاين في طريقة نحو السرقة! ليتبع سياسة دولة قطر المنبطحة لأمريكا ولإسرائيل. وليتم تصفية الكوادر الإسلامية المؤثرة وإحلال محلها كتاب آخرون ذوو أجندات خاصة!

هذا الكلام الذي حاول الكثيرون أن يمررونه عبر عقولنا، لاندري كيف سنمرر لهم أكثر من 350 موظف يعملون في مؤسسة وظيفتها أن تدخل المواد المحررة للموقع، والرد على الاستشارات عبر المستشارين النفسيين والشرعيين. وترجمة بعض النصوص للغات أخرى يوفرها الموقع لزواره.

( اكمل قراءة التدوينة )

برنارد كريك وسيول جدة

16 ديسمبر 2009

د. عبدالسلام الوايل

كان برنارد كريك, في يوم ما, بطلا في عيون الأمريكيين لكنه الآن متهم يقبع خلف القضبان، وقد يحكم عليه بعقوبة السجن لـ «142» عاما. كان كريك يشغل منصب رئيس شرطة نيويورك عند نكبتها على يد القاعدة صبيحة 11 سبتمبر 2001. أبدى كريك إدارة ممتازة للأزمة ونظم خدمات الإنقاذ بفعالية فائقة في ذاك اليوم العبوس ما ساعد على إنقاذ 20,000 شخص من المبنيين. وتبعا لبطولته المشهودة فإن سيرته الذاتية, «الطفل الضائع», دخلت قائمة أفضل الكتب مبيعا حين تم إنزالها السوق أواخر 2001.
( اكمل قراءة التدوينة )

الشباب ما بين الماضي والمستقبل [بحث]

14 أغسطس 2009

الحديث عن الشباب ومراحل التغيير في شخصيته وشكله وتكوينه الاجتماعي والثقافي، هو حديث ذي شجون يتبادل للذهن فيه الحديث عن الذكريات والحاضر والمستقبل، الحديث عن أيام المراهقة والبلوغ ومستقبل هذا الشاب.

( اكمل قراءة التدوينة )

عبدالله عيسى السلامة شاعراً للعرب في عكاظ !

16 يوليو 2009

يحل ضيفاً هذه السنة  على فعاليات هذه السنة الشاعر السوري عبدالله عيسى السلامة (أبو ياسر)، الذي فاز بجائزة شاعر عكاظ لهذا العام. افتتاح السوق كان مع عرض مسرحي بعنوان "امرؤ القيس "،  بعد ذلك أدى الفنان محمد عبده " أنشودة عكاظ " بمصاحبة فرقة المجرور بالطائف ، تلاها عرض مرئي عن سيرة شاعر عكاظ لهذا العام التعليمية والأدبية التي فاز بها الشاعر السوري عبدالله عيسى السلامة ، وقيمتها 300 ألف ريال، ثم ألقى الشاعر نفسه "قصيدة عكاظ ".عقب ذلك سلم الأمير خالد الفيصل جوائز مسابقة عكاظ لهذا العام للفائزين بها ومن ضمنهم الشاعر السوري عبدالله عيسى السلامة.

الشاعر عبد الله عيسى سلامة فتح عينيه في منبج، التابعة لحلب في سورية عام 1944، وبدأ القراءة والكتابة في حلب، مكملا الثانوية التي كانت نهاية المكوث في مسقط رأسه، لينتقل إلى دمشق مكملا تعليمه، حصل على شهادة الليسانس في الآداب قسم اللغة العربية من جامعة دمشق عام 1968م، وألحقها بشهادة الليسانس في الحقوق، من لبنان هذه المرة، ومن جامعة بيروت العربية عام 1987م، استمر الشاعر بعد الدراسة في إنتاج الأعمال الثقافية الإبداعية، والتي على حد قوله يكتمل رونقها بعد الإنشاد، فهو روح ولحن يضفي الجمال للقصيدة، وتشدو بها الهمسات عند الملل من توابع وملابسات الحياة، يقول عبد الله سلامة «أكثر قصائدي تداولا وانتشارا، هي القصائد التي جرى تلحينها وإنشادها، على أيدي بعض المنشدين، وفي مقدّمة هذه القصائد (أيّها البلبل إنّا أخَوان) وقصيدة (خلّي يديّ فلست من أسراك)، وقد لحّنهما وأنشدهما المنشد محمد منذر سرميني الملقب (أبو الجود)، الذي يضيف إلى النصّ الشعري، قيمة كبيرة، لا يحظى بها النصّ الذي يظلّ تعامل المتلقّي معه، مقتصرا على القراءة».

نبارك لأبا ياسر الحبيب ، ونقول له: دمت نبراساً للعلم والأدب ، ودامت أيامك ولياليك تعبق برائحة الثقافة والحب.

هل سمعتم عن شخص شنق من (سرته)؟

11 يوليو 2009

صباحي كاد أن ينتهي بمشكلة مع زوجتي، وفنجان قهوتنا الصباحي كادت أن تسكبه على رأسي لولا أني سكت وتوقفت عن القراءة. لم أكن أقرأ قصة للأطفال، أو نكتة سخيفة أو شيئاً مقززاً ، ولكني كنت أقرأ بعض الأبيات من الشعر. وإليكم القصة الكاملة:
( اكمل قراءة التدوينة )

حرية الجزيرة، تضيق ذرعاً بنا !

8 أبريل 2009

قبل أن أسرد تحفظي على لقاء الأستاذ البيانوني: الشكر للجزيرة على الاستضافة، والشكر لها على اهتمامها بموضوع خلاص جماعة الإخوان من جبهة الخلاص الوطني في سوريا.

ولكن مقابلة الجزيرة مع الأستاذ البيانوني علي، لم تكن لتمر على خير، الجزيرة وكعادتها في التعاطف مع التوجه الوطني القومي السوري (الممانع) تقمع كل من حاول أن يتصل أو أن يشارك برأي مغاير لذلك الرأي الذي قد يعكر صفو علاقة حكومة قطر مع النظام السوري.

( اكمل قراءة التدوينة )