الحرب الحُمُّصية !
8 مايو 2010في لقاء معه على قناة العربية ، أعلن وزير السياحة اللبناني “أن المعركة مع إسرائيل لاتزال قائمة، وسيستمر لبنان في حشد الحشود والعتاد والمال للتغلب على إسرائل” . مهلا ً عزيزي ، فنحن هنا نتحدث عن حرب حمصية خاصة ، والحشد والعتاد هو بقيادة قائد القوات الحمصية الشيف رمزي، لصنع أكبر صحن حمص والتغلب على إسرائيل التي غلبت لبنان في صحنها السابق ودخلت لكتاب جينيس للأرقام القياسية.
جزء آخر من الجدل والحوار الفلسفي القائم حالياً، هل الحمص أصله لبناني أم إسرائيلي!؟ وزير السياحة أعلن أن لبنان مستمر في البحث عن مايثبت ذلك لتسجيله عالمياً كجزء من التراث اللبناني!
الحرب القادمة مع إسرائيل هي حرب المأكولات النووية ، فيعد الحمص سيستمر اللبنانيون بالحروب المضادة بصناعة أكبر قرص فلافل، وربما المصريون بأكبر صحن كشري. السؤال المهم الذي خطر ببالي فجأة -بغض النظر عن قضية المنافسة مع الإسرائليين- من سيأكل صحن الحمص هذا؟ هل ستعمل وليمة لفقراء البلد وتوزع عليهم أرغفة الخبزمجاناً مع كأس شاي فاخر. وأهلاً بكم في بوفيه مفتوح فريد من نوعه؟ أم أن الصحن سيلقى مصير الصور التالية :
بهذه المناسبة، وللجميع أهدي هذا الكليب الجميل للمنشد هيثم الحلبي:
















