أرشيف تصنيف ‘فن إسلامي !‘
أوسكار دولي للمنشد الرائع يحيى حوّى !
22 يوليو 2009يبدو أن هذا الأسبوع هو أسبوع الجوائز للأشخاص الذي نحب من أدباء وغنانين. فمن الدكتور عبدالله عيسى السلامة الذي حاز على جائزة عكاظ للشعر العربي. إلى الصديق الحبيب والغالي يحيى حوّى والذي فاز لإي الأسبوع الماضي في مهرجان القاهرة للفيديو كليب بجائزة الأوسكار كأفضل عمل متكامل عن كليب "ياذا الجلال" . وكما فاز كليب المنشد أحمد الهاجري "لو نسيت نفسك أوي" بجائزتين: أفضل كلمات وأفضل إخراج.
اقتحام المنشدين والنشيد الإسلامي وحصولهم على جوائز معتبرة في هذا المهرجان دليل قوي على اكتساح هذا اللون من الفن ونيله إعجاب شريحة كبيرة من الناس، والنقاد والفنانين أيضاً. الأمر الذي يجعلنا نعيد النظر في سياساتنا الدعوية لنشرك الفن والجمال في الدعوة ونجعلها ركيزة ثابتة.
يذكر أن كليب "ياذا الجلال" من انتاج قناة فورشباب ، وكان الكليب قد طرح قبل حوالي 4 أشهر لينال استحسان شريحة كبيرة من المشاهدين، الكليب يحكي قصة شاب يريد الزواج، فيبدأ بالاهتمام بالظاهر، فيتم رفضه من قبل أسرة تجده غير مناسباً بمستواها. ثم يعود ويتقدم لفتاة أعجب بها وهي تقرأ القرآن في المشفى. فيتقدم لخطبتها ويقوم الأب بتزويجه بما يحفظ من القرآن.
عبدالله عيسى السلامة شاعراً للعرب في عكاظ !
16 يوليو 2009يحل ضيفاً هذه السنة على فعاليات هذه السنة الشاعر السوري عبدالله عيسى السلامة (أبو ياسر)، الذي فاز بجائزة شاعر عكاظ لهذا العام. افتتاح السوق كان مع عرض مسرحي بعنوان "امرؤ القيس "، بعد ذلك أدى الفنان محمد عبده " أنشودة عكاظ " بمصاحبة فرقة المجرور بالطائف ، تلاها عرض مرئي عن سيرة شاعر عكاظ لهذا العام التعليمية والأدبية التي فاز بها الشاعر السوري عبدالله عيسى السلامة ، وقيمتها 300 ألف ريال، ثم ألقى الشاعر نفسه "قصيدة عكاظ ".عقب ذلك سلم الأمير خالد الفيصل جوائز مسابقة عكاظ لهذا العام للفائزين بها ومن ضمنهم الشاعر السوري عبدالله عيسى السلامة.
الشاعر عبد الله عيسى سلامة فتح عينيه في منبج، التابعة لحلب في سورية عام 1944، وبدأ القراءة والكتابة في حلب، مكملا الثانوية التي كانت نهاية المكوث في مسقط رأسه، لينتقل إلى دمشق مكملا تعليمه، حصل على شهادة الليسانس في الآداب قسم اللغة العربية من جامعة دمشق عام 1968م، وألحقها بشهادة الليسانس في الحقوق، من لبنان هذه المرة، ومن جامعة بيروت العربية عام 1987م، استمر الشاعر بعد الدراسة في إنتاج الأعمال الثقافية الإبداعية، والتي على حد قوله يكتمل رونقها بعد الإنشاد، فهو روح ولحن يضفي الجمال للقصيدة، وتشدو بها الهمسات عند الملل من توابع وملابسات الحياة، يقول عبد الله سلامة «أكثر قصائدي تداولا وانتشارا، هي القصائد التي جرى تلحينها وإنشادها، على أيدي بعض المنشدين، وفي مقدّمة هذه القصائد (أيّها البلبل إنّا أخَوان) وقصيدة (خلّي يديّ فلست من أسراك)، وقد لحّنهما وأنشدهما المنشد محمد منذر سرميني الملقب (أبو الجود)، الذي يضيف إلى النصّ الشعري، قيمة كبيرة، لا يحظى بها النصّ الذي يظلّ تعامل المتلقّي معه، مقتصرا على القراءة».
نبارك لأبا ياسر الحبيب ، ونقول له: دمت نبراساً للعلم والأدب ، ودامت أيامك ولياليك تعبق برائحة الثقافة والحب.












