العرض التالي هو للكوميديان (دون مكملين)، يلخص فيه بأسلوب طريف وكوميدي النقاط التي يجب عليك تجنبها في عروض الـ (بور بوينت)، سواء كانت تعليمية أو للعمل
وبـــاختصار :
- لاتكتب كل ماتريد قوله على شرائح العرض
- تأكد من أخطائك الإملائية ، استخدم صديقنا F7
- تجنب استخدام تعداد النقاط بشكل كبير وكثير
- تجنب استخدام الألوان الغير مريحة
- اجعل الرسوم التوضيحية سهلة وغير متداخلة مع بعضها ومقروءة
- اجعل الحركات للأدوات والعناصر بشكل معقول
- كن حذراً في استخدام نوع الخط
يتساءلون لماذا يعشق الإنسان اسطنبول؟ لماذا يهيم الشعراء بحبها؟ لماذا يفضل الرحالة الأجانب الإقامة فيها والدفن تحت ثراها بعد موافاة الأجل؟ لماذا لا يريد القاطن فيها مغادرتها؟ ولماذا يحلم بالعودة إليها كل من يفارقها؟ مهما كان السبب فهناك ظاهرة، وهي أن الداخل إلى اسطنبول لا يخرج منها كما دخل، إنما تنطبع صورتها في روحه بشكل من الأشكال ويغادرها وكأنما ترك قطعة من قلبه وراءه.
قبل أن أسرد تحفظي على لقاء الأستاذ البيانوني: الشكر للجزيرة على الاستضافة، والشكر لها على اهتمامها بموضوع خلاص جماعة الإخوان من جبهة الخلاص الوطني في سوريا.
ولكن مقابلة الجزيرة مع الأستاذ البيانوني علي، لم تكن لتمر على خير، الجزيرة وكعادتها في التعاطف مع التوجه الوطني القومي السوري (الممانع) تقمع كل من حاول أن يتصل أو أن يشارك برأي مغاير لذلك الرأي الذي قد يعكر صفو علاقة حكومة قطر مع النظام السوري.
دوماً تبهرنا جوجل بآخر منتجاتها وخدماتها المبتكرة، من Google Earth الذي لازلت أذكر إلى يومنا هذا أني لم أكن مستوعبا فكرة أن أرى منزلي عبر الأقمار الصناعية من خلال برنامج متصل بالأنترنت.
إلى Google Ocean الذي يبحر فيه من يعرف الغوص ومن لا يعرف. جوجل اليوم تقدم محرك بحثها ولكن بشاشة سوداء كشاشة نظام التشغيل DOS ، السبب في ذلك هو توفير الطاقة، كيف؟ لو أن كل شخصا يستخدم محرك البحث جوجل -وأظن العالم كله يفعل- قام بجعل هذه الشاشة هي الافتراضية للبحث، فإن الكرة الأرضية ستوفر ما يعادل 750 ميجاوات\ساعة سنوياً خصوصاً مع الكثير من الذين يتصفحون جوجل بوضعية ملء الشاشة.
رب ضارة نافعة، ورب همة أحيت أمة. شهدائنا في الجنة، وقتلاهم في النار، هذا هو عزائنا في مصابنا، بعدد 22 يوماً من العدوان على غزة، وبعد أكثر من 1300 شهيد و5000 جريح. غزة اليوم تلتقط أنفاسها ، وتلملم الأشلاء، وتطفيء فتائل الفسفور الأبيض، وتبحث عن ضماد أبيض لجرحها القاني.
مقال وخبر جديران بالقراءة، أوردغان الذي تربطه علاقات وثيقة مع اسرائيل قال مالم يقله حكام العرب، وشافيز الثائر فعل مالم يفعلوه !
لم يكن رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركى، يعلم وهو يتحدث لـ«الجزيرة» أمس أنه يوجه طعنة إلى قلوب كل العرب مع كل كلمة يطلقها بحماس شديد.. ولكنه - قطعاً - كان يدرك أنه يلقن درساً قاسياً وموجعاً لكل الحكام العرب، ملوكاً ورؤساء.. الطعنة نفذت فى قلوبنا، لأننا أيقنا أن حكامنا لم يفعلوا ولم يقولوا «واحد فى المليون» مما قاله أردوغان، رغم أنهم أصحاب القضية، وأصحاب العار والخزى لما يحدث فى غزة الشهيدة.
كلنا محبط، يائس، لأن مايحدث ليس مجرد مجزرة !
بل هو تغيير ديموغرافي على الأرض
مايحدث هو مسح كل مايمت للمقاومة بصلة من على الأرض
وإلغاء حكم حماس من على وجه البسيطة
والله لا أراه إلا تحقيقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ …هُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)
اللهم فكن مع إخواننا في غزة، اللهم احمهم وبرد قلوبهم..
اللهم زلزل الأرض من تحت أقدام اليهود، اللهم دمر دبابتهم وطائراتهم، اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم.
أدعوكم للتأمين وأنتم تسمعون هذا الدعاء المؤثر بصوت يحيى حوّى الذي سجل خصيصاً لهذا المصاب.
هل مقدار مانعانيه من التخلف هو مرآة بإمكاننا نتنبؤه من لوحات الشوراع لدينا مثلاً؟ أو في أخطائنا الإملائية؟ أو في تناقضاتنا؟ دار في بالي هذا السؤال وأنا أراقب لوحات الشوارع التي تصدرها شركات تجارية محترمة، ووزارات حكومية ومؤسسات مرموقة.
في شوارعنا.. امشي في الطرقات ترى عجباً، تلوث من نوع آخر، تلوث الحرف والصورة، وبالأصل تلوث اللغة والفكر!
طلال بن عبدالعزيز بن خالد بن وليد بن محمد بن احمد بن عبدالكريم بن سالم بن علي بن عبدالله بن يوسف بن خويلد بن مهام بن سباح بن سفر بن ناصر بن صال على ياذا الجلال : كليب جديد للمنشد يحيى حوّى
طلال بن عبدالعزيز بن خالد بن وليد بن محمد بن احمد بن عبدالكريم بن سالم بن علي بن عبدالله بن يوسف بن خويلد بن مهام بن سباح بن سفر بن ناصر بن صال على الكعبة من الداخل [فيديو]