الأشخاص الذين يتمنى الشعب العربي موتهم !
9 يوليو 2010

هذا هو يوم الفقد بامتياز ،،
فقد أعز الأصحاب، وأكثرهم جمالاً وألقاً
الصديق الذي كنت أجلس معه في الفسحة آكل فطيرة الزعتر
الصديق الذي أجلس بجانبه، وهو يحدثني عن همومه بابتسامة عريضة
هذا الصديق الذي اختار البحر صديقاً له مؤخراً
كان قد اختار العلم والكتاب والدعوة. أصدقاء قبل ذلك
هذا الرجل الذي كنت ألتقيه بعد كل صلاة جمعة لأشرب معه كأس الـ (كابتشينو) الذي يصنعه بيده
الرجل المبتسم، الذي فقد والده وهو صغير
وفقد أمه في يوم ولادة ابنته، أخبرني أن اسم ابنته قد جاء من السماء
فقد ماتت (زينة)، لتعيش (زينة) أخرى !
صديقي أحمد: أشعر بالحزن والشجن على كل دقيقة لم أقضها معك
ذهبت كما يذهب الرجال، مت واقفاً كما الأشجار
أصبع السبابة لديك، أبى إلا أن يعرف خالقه ووجهته !
ويوم الجمعة كان قد اختار روحك.
(ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر)
وأكثر من مليوني مسلم دعوا لك بالمغفرة في أطهر بقعة في الأرض.
زرعت في دنياك، لتحصد في علامات حسن ختامك
ولتجزى خيرا ومثوبة في أخراك
صديقي أحمد: لمثلك تكتب رسائل الشوق، رسائل الفقد، بدمع لا ينقطع.
أنت أكثرنا صلاحاً وأكثرنا قربا من الله. أما علمت أن الأرض تنقص أطرافها
بموت الأخيار والصالحين.
أما علمت أن الأرض تنقص أطرافها
بموت الأخيار والصالحين.
أما علمت أني أصبحت أتوق لأمثالك
بعد أن طغت المادية على دنياي ، وجعلتني بعيداً عن روحانيتك الجميلة
وهاأنا اليوم أصبح بعيداً عن روحك التي تحلق بين ملائكة الرحمة وسماوات القدسية
أما علمت أني أحببتك في الله ، وسأظل أحبك. وأحلم بلقاءك إن لم يكن في منام أو أحلام يقظة
ففي جنات النعيم، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..
رحمك الله يا صديقي
وجمعنا بك في عليين ، مع الشهداء والنبيين
وألهم أهلك الصبر على فراقك.
سعيد، زينة: افخروا بأبيكم فقد كان ملاكاً يمشي على الأرض
أخبروا أصدقائكم، ومدرسي التعبير بأن والدكم كان طيباً صبوراً
جاء، ورحل وترك أثراً لن يمحى أبداً
ستكبرون وتصبحون أفضل من أي ابن أو ابنة لم يفقدوا أباً
لأنكم ستعيشون ..
ببركة هذا الصالح!
بشير
مساء الجمعة
05/06/2010

للشيخ: محمد أحمد الراشد
مُـنذ أيام طفولتي : كنتُ فتىً ليس مثل بقية الفتيان ، بل أميل إلى الوقار والجد والسكينة ، إذ صحبي وأقراني يتداولون الهزل الرخيص ، والكلام البذيء ، والشتائم ، ويحفظ أحدهم قائمة طويلة من الألفاظ العدوانية التي تتهم أعراض الناس ، وأنسابهم ، ويخلطونها بكذب ، ولكني بقيتُ على عفاف اللسان ، والبراءة من الإقذاع ، والصدق، ولا أذكر أبداً أنـي خنت أحداً ، أو كذبت عليه ، مع وفور الطاعة لأساتذة المدرسة ، واحترام من هو أكبر مني ، وما كنتُ كسولاً ، بل أشارك أقراني لعب الكرة ، والركض ، ولا أغيب عن السباحة ولا ليوم واحد في العطلة الصيفية ، وأنا سبّاح ماهر عبرتُ دجلة وعمري ثماني سنوات فقط دون الاستعانة بأحد ، يوم كان دجلة وافر المياه عريضا ، وتجوالي على الدراجة الهوائية يملأ نصف وقتي ، وكانت دارنا في الأعظمية بجنب بعض بقايا بستان أصلان باشا ، فشبعتُ في طفولتي من الرُطَب والنبق ، نرميه بالحجر أو المصيادة فيقع ونلمّه ونأكله بلا غسل ، بل بالنفخ عليه ، ومع ذلك إذا رجعتُ إلى البيت يضع شقيقي الأكبر مجلة الرسالة للزيات في يدي وآتي عليها من الغلاف إلى الغلاف ، وأنا لا أفهم منها إلا قليلاً ، ولكنْ تترسب منها في اللاشعور بعض معانيها ، فتَضاعفَ سَمْت الجدّ الذي فطرني الله عليه ، وما كان هناك تلفزيون يلهينا في ذلك الوقت ، بل كان افتتاح محطته في أواخر سنة 1954 بعدما جلبته شركة بريطانية إلى معرض بغداد ، فاشترته الحكومة منها ، وكانت قضية فلسطين تلك الأيام في ذروة الاهتمام ، وانعكس ذلك علينا في صِبانا ، وحدثت مظاهرات إسقاط معاهدة بورتسموث ، فزاد انفعالُنا وتداولُنا لحديث السياسة مبكراً ، وبدأت المطابع تنـتـج كتباً عن تاريخ الحرب العالمية الثانية وقصص رومل وغيره ، فتضاعف اهتمامي ، حتى وجدت نفسي في صفوف الدعوة وأنا ناشئ في المدرسة المتوسطة .
الرواية الدينية التي أطمح لها هنا، هي رواية حداثية لاتعتمد على السرد المباشر والتعابير المستهلكة والمواعظ الصريحة!
أتساءل دوماً: أين هم أدباءنا الإسلاميون الذي نعرف أنهم موجودون بكثرة ولكنهم لايرغبون في أن يتنازلو عن أصالة أدبهم وطريقتهم التي يستخدمونها بنفس التراكيب والتعابير منذ خمسين سنة أو يزيد.
في العصر الذي نعيش فيه يصعب أن تمر علينا الأخبار المغلفة أو المبهرة وتؤثر، المعلومات التي وصلتنا عبر بعض وسائل الإعلام والصحف وبعض المنتديات من أن موقع إسلام أون لاين في طريقة نحو السرقة! ليتبع سياسة دولة قطر المنبطحة لأمريكا ولإسرائيل. وليتم تصفية الكوادر الإسلامية المؤثرة وإحلال محلها كتاب آخرون ذوو أجندات خاصة!
هذا الكلام الذي حاول الكثيرون أن يمررونه عبر عقولنا، لاندري كيف سنمرر لهم أكثر من 350 موظف يعملون في مؤسسة وظيفتها أن تدخل المواد المحررة للموقع، والرد على الاستشارات عبر المستشارين النفسيين والشرعيين. وترجمة بعض النصوص للغات أخرى يوفرها الموقع لزواره.


أن تستيقظ خيرٌ من أن تبقى في سكرتك غافلاً ! هذا هو حال المشاريع الإسلامية في عصر العولمة، إننا نستيقظ أخيراً ولكننا متأخرين جداً .. هي ذات القصة التي تتكرر مع كل تقنية أو أداة جديدة ، ونكارد نصر في كل مرة ونثبت أننا لا نريد ان نتعلم من الماضي القريب أو البعيد. تاركينه لمن هم أهلٌ للاستفادة منه.
لازلت لليوم أذكر الأشرطة التي كانت توزع علينا ، والتي تتهم كل من يحضر جهاز التلفاز والفيديو لمنزله بأنه (ديوث) يرضى الفاحشة لأهله، قس على ذلك ماحدث في منتصف التسعينات مع ظهور أجهزة استقبال القنوات الفضائية، نفس الفتاوى التحريضية مع تغيير للأدوار والأسماء. قس على ذلك ماحدث مع ثورة الانترنت في نهاية التسعينات. حيث لاتكاد تسمع من مشايخنا الفضلاء إلا عن مخاطر الانترنت والتحذير منها.

الخطاب الذي كنا -ولازلنا- نفتقده هو هذا الخطاب التنويري الذي يبني رأيه على فكرٍ نهضوي يعيش لأمدٍ بعيد ولا يتغير مع طغيان وتغير السائد. هذا الخطاب الحضاري الذي يبني للأمة نظاماً شاملاً للحياة هو فعلاً ما نحتاجه كهذا الخطاب مثلا والذي ظهر منذ أكثر من 12 سنة.
ما يدهشك حقاً في كثير من الفتاوى أنها تستغفل وتلعب على عواطف العامة. فمنذ متى كان التلفاز أو الدش أو الكمبيوتر أو السينما أو الانترنت أشياءٌ محرمة بذاتها! مايثيرك فعلاً هو لعبة المصطلحات التي تستخدم هنا فعندما يُسأل أحدهم عن شيءٍ هو في نظره خبيث، تجده يلوي الجواب ويتطرق للسلبيات بتعظيم. ساداً الطريق على الإيجابيات بقوله : (فهي حرام من باب سد الذرائع).
الجميل في كل هذا أننا نستيقظ -كما ذكرت- في النهاية بعد أن نرى الكل قد سبق. ولكننا نستيقظ ..هل يتوجب علينا ولو ضمنياً ، أن نشكر الكل ، أقصد أن نشكر الآخر؟ فولا كثر من المواقع الغنائية والمواقع الإباحية ، ما ظهرت مواقعنا على الشبكة العنكبوتية. ولولا روتانا و MBC و أخواتها .. لما ظهرت 4shabab و حياتنا وإقرأ والرسالة!
لماذا لا نؤسس اليوم لنتاج سينمائي حضاري كما فعل المرحوم مصطفى العقاد في فلمي الرسالة وعمر المختار، بدلاً من فتاوي تحريم السنما لذاتها..!
د. عبدالسلام الوايل
كان برنارد كريك, في يوم ما, بطلا في عيون الأمريكيين لكنه الآن متهم يقبع خلف القضبان، وقد يحكم عليه بعقوبة السجن لـ «142» عاما. كان كريك يشغل منصب رئيس شرطة نيويورك عند نكبتها على يد القاعدة صبيحة 11 سبتمبر 2001. أبدى كريك إدارة ممتازة للأزمة ونظم خدمات الإنقاذ بفعالية فائقة في ذاك اليوم العبوس ما ساعد على إنقاذ 20,000 شخص من المبنيين. وتبعا لبطولته المشهودة فإن سيرته الذاتية, «الطفل الضائع», دخلت قائمة أفضل الكتب مبيعا حين تم إنزالها السوق أواخر 2001.
أكمل قراءة بقية الموضوع »